فئة من المدرسين

212

تيسير وتكميل شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك

تمرينات 1 - بين مواضع الاستشهاد بما يأتي في هذا الباب : قال تعالى : « وَما ذَرَأَ لَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُخْتَلِفاً « 1 » أَلْوانُهُ - هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ « 2 » - خُشَّعاً أَبْصارُهُمْ يَخْرُجُونَ « 3 » - إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ « 4 » - وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ « 5 » . » 2 - بيّن فيما يأتي اسمي الفاعل والمفعول وأمثلة المبالغة ومعمول كلّ وتابعه وحكم ذلك . قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل اللّه - أو القائم الليل الصائم النهار » . وقال الجاحظ : « المشورة لقاح العقول - ورائد الصواب » - فلعلكم أيها المسلمون - من المقدرين هذا القول قدره - العاملين بما تضمنه من توجيه ، فكثير من الناس مصروف عن التدبّر في مثله ، متعصب لرأيه ، لا يعبأ بالمشورة ، معط آراءه أكثر ما تستحق - كاسيها ثوب الزيف ، قوال غير فعال ، ومن الناس من هو كسل عن العمل ، شغوف باللهو - فمثل هذا لا يكون محمود العواقب ولا مأمون العثار .

--> ( 1 ) آية 13 سورة النحل . ( 2 ) آية 38 سورة الزمر . ( 3 ) آية 7 سورة القمر . ( 4 ) آية 3 سورة الطلاق . ( 5 ) آية 35 سورة الأحزاب .